قصة قصيرة

“حكايات ليبية” بعد التعديل


“ان تكوني امرأة ليبية في أحيان كثيرة يعني أن تعيشي العديد من المصاعب لتثبتي لغيرك انك قادرة علي فعل أي شيء كأي رجل.. وعندما ينتشر الخوف وعدم الأمان وتزداد سطوة الاشرار في زمن الحرب و قلة الاستقرار، تزداد محن المرأة.

في هذه المجموعة القصصية، تجمع كوثر الجهمي أنفاس وأفكار ومواقف لنساء ورجال من ليبيا وتقدمها باقة يانعة كباكورة أعمالها.

في هذه المجموعة، سيتشوق القاريء لمعرفة ماسيحدث وهو يرى مافعلته زوجة بعد اكتشافها لخيانة زوجها لها باستعمال احدى صفحات التواصل الاجتماعي، وسيتعرف على رجل حولته المواقف الى بطل برغم مخاوفه، وسيتسائل ماذا سيحدث لزوجة تمردت لتحقق احلامها، الى جانب قصص أخرى تختصر حياة بعض من شرائح المجتمع الليبي.

بكل فخر ادعو محبي القراءة بالارتحال على مركب هذه المجموعة لانها ستنال اعجابهم  وستلمس شغاف قلوبهم بدون شك.” Continue reading ““حكايات ليبية” بعد التعديل”

Advertisements
قراءاتي · مذكراتي · رسائل لا تُرسل

المــوؤودة


قبل بضعة أشهر، صدر كتاب يضم عدة أقلام شابة ليبية، لشباب وشابات استفزتهم أزمات بلادهم السياسية والاقتصادية والأخلاقية لإبداع نصوص دخلوا بها عالم الكتابة.

الكتاب مكون من أكثر من 100 نص، بمشاركة أكثر من 20 كاتب وكاتبة، تتراوح أعمارهم بين العشرينيات وأوائل الثلاثينيات، احتوى الكتاب على نصوص كُتبتْ معظمها منذ حرب 2011 وما تلتها من حروب ونزاعات أكسبتْ هؤلاء الشباب خبرة متقدمة عن أعمارهم، تفجرتْ في صورة نصوص نثرية وشعرية وقصص، ونص واحد كان عبارة عن جزء من رواية، هذا النص أحدث ضجة عارمة، رغم أن روايته صدرت منذ خمسة أعوام تقريبًا! لم يعرف أحد في ذلك الوقت شيئا عنها، فلم يكن هناك “ثقافة” فيسبوكية منتشرة، ولم يكن هذا الشعب “المحافظ” قد تعرف بعد على خاصية النسخ واللصق وحفظ الصور وتصوير الشاشة بعد. Continue reading “المــوؤودة”

قراءاتي

حكاية مدينة – خليفة محمد التليسي


حكاية مدينةحكاية مدينة by خليفة محمد التليسي

My rating: 3 of 5 stars

“وهكذا جاء هذا الكتاب على صورته الحالية. إنه نوع من السيرة الذاتية لمدينة من خلال ما سجله عنها الرحالة الذين عبروا بها من انطباعات مفرغة في إطارها التاريخي”..
هكذا يعرف الأديب الليبي الراحل خليفة محمد التليسي كتابه “حكاية مدينة” الذي يحكي فيه حكاية مدينة طرابلس منذ عهد الفينيقيين (والذي قد يكون السبب في نشأة هذه المدينة)، مرورا بالقرطاجيين، ثم اليونان والرومان، ثم الفتح الاسلامي ويليه الاحتلال الاسباني وفرسان مالطا، ثم الاحتلال العثماني الذي انقسم الى ثلاثة مراحل، الحكم العثماني الاول، ثم حكم الأسرة القرامانلية والتي وإن تميزت باستقلاليتها إلا أنها كانت بشكل ما خاضعة للأستانة، ثم الحكم العثماني الثاني.

وينهي هذه الرحلة بمقدمات الاحتلال الايطالي لليبيا وما قاله الرحالة الايطاليين الذين زاروا طرابلس لنقل انطباعاتهم حول الجيش التركي لروما تمهيدا للاحتلال، وإن كانت زياراتهم في هيئة رحلات لا غرض منها الا المغامرة، أي أن الكتاب يعرض أمام ناظرك من خلال صفحاته سيرة هذه المدينة منذ نهاية الالف الثانية قبل الميلاد وحتى مطلع القرن العشرين..
يسرد لنا خليفة التليسي في كتابه هذا ما كتبه عنها الرحالة الذين مروا بها بانطباعاتهم الايجابية والسلبية على حد سواء، ويعقب ما التقطه من كتبهم بتعليقاته واستنتاجاته الخاصة .
وجدته مملا حتى مرحلة حكم الاسرة القرامانلية ربما لكثرة الرحالة الذين زاروا طرابلس منذ ذلك الوقت، عندما وصلت تلك الحقبة بدأت الصفحات تتسارع.
ما يعيب الكتاب هو انه مكتوب في صورة مقال طويل جدا، 227 صفحة، حيث لا عناوين أو تقسيمات للمراحل التي مرت بها المدينة، لهذا السبب لا وجود حتى للفهرس، وحتى إن أردت إعادة قراءة حقبة ما وجدت نفسك تائها بين الصفحات، كما أن بعض الحقب تبدو متداخلة، فيبدأها قبل أن ينهي سابقتها، ثم يعود لسابقتها فينهيها ويعود إليها من جديد.
ربما لأن الكتاب كان عبارة عن مشاركة أراد الكاتب تقديمها في أحد الملتقيات، فوجد نفسه يغوص في تفاصيل بحثه وتلقائيا وجد نفسه في صدد الاعداد لهذا الكتاب كما يخبرنا هو في المقدمة.
الجميل فيه هو مجموعة الصور واللوحات التي ذيل بها الكتاب، تشاهد فيها طرابلس عبر مختلف الحقب والمراحل، وتسرح بخيالك إلى تلك الأزمان
قد تمل منه وقد تقرر عدم إنهائه، إلا إن كنت شغوفا بالتعرف على تاريخ هذه المدينة العريقة

View all my reviews

قصة قصيرة · مذكراتي

عالم الظل – قصة قصيرة


لم أعد مجرد نزيلة في قسم الجراحة العامة، في الدور الخامس من البرج الأول، بمركز طرابلس الطبي، لقد صرتُ من أهل الدار إن صح التعبير. أنهض بعد أن تبدأ الشمس بإرسال أشعتها، أمشط شعري وأغير ثيابي وأجلس في انتظار الـ”راوند”، أي الجولة التي يؤديها الأطباء رفقة المتدربين والممرضة المسئولة عن طاقم التمريض. يسألونني “كيف حالك؟”، فأجيبهم أني “بخير”، فقد أدركت لاحقا بأن أية شكوى هم على علم بها، وتذمري لا يقدم ولا يؤخر من سرعة تشخيص حالتي. تمر الدقائق الأخرى وهم ملتفون حول سريري، في محاضرة إضافية يلقيها كبيرهم عن حالتي المرضية المجهولة حتى اللحظة، يهزون رؤوسهم، يتكهنون، ثم ينصرفون، وأبدأ أنا يومي بعدها بممارسة نشاطاتي التي خلقتها بنفسي، كي أتأقلم مع هذا السكن الجديد. Continue reading “عالم الظل – قصة قصيرة”

كيف؟

كيف تلتصق بشغفك؟


أن تكون شغوفا بأمر ما (أو شخص ما) يعني أن يلتصق ذاك الأمر بقلبك، فيراودك عن نفسك، قد يأخذك بعيدا إلى أحلام اليقظة، فيكون جسدك في مكان، وقلبك في مكان آخر تماما، ستجد نفسك تنتهز الفرص لتخلو بهذا العشق، وستهرب بعيدًا عن كل ما/من يحول بينك وبينه.

إن كنتَ شغوفًا بأمر ما (الكتابة، أو الرسم، أو القراءة، أو النحت أو التصوير أو أو … ) فلا بد وأن يكون قد خطر على بالك هذا الشيء بمجرد قراءتك للثلاثة أسطر أعلاه، أليس كذلك، نعم هو ذاك شغفك، هل تجد الوقت للعناية به يا صديقي؟ هل توفيه حقك؟ أم أنك تتركه للمزاج ولأوقات الفراغ التي قد تتلاشى إن كنت طالبًا، أو كنت موظفًا، أو إن كنتي عزيزتي أمًا ككاتبة هذه الكلمات 🙂 ؟ شغفك بأمر ما يشبه تماما شغفك بالمحبوب، أرأيت محبوبا يصل محبوبه الذي يهجره ويتركه لأوقات فراغه؟ قطعًا لا، فالاهتمام هو الوقود الذي نغذي به عشقنا للأشخاص والأشياء من حولنا. Continue reading “كيف تلتصق بشغفك؟”

غير مصنف

رسالة لطفلي الذي لم يولد بعد


سيدة عادية

طفلي الغالي، الذي لم يولد بعد، ولم أقرر بعد هل سأسمح لك بالمجيء إلى عالمنا من الأساس أم لا!

لماذا لم تأت بعد؟ حسنا، كل شيء بأمر الله كما يقول الجميع، ولكني مشاركة في هذا الأمر، قد لا تأت أبدا، لا تحزن، الأمر فعلا لا يستحق الحزن بل على العكس، عليك ان تحمد الله على هذا! بصورة مجردة، ارغب كثيرا في مجيئك، ومجيء المزيد منك، ولكن دعني أحكي لك بصورة مبسطة مالذي سيحدث لك إذا ما أتيت:

View original post 317 more words

قراءاتي · مذكراتي

لا تلمسني!


السبت الماضي، ذهبتُ في زيارة لمكتبة الفرجاني بشارع ميزران، لأني كنت قد عقدتُ العزم على شراء ثلاثة كتب منذ فترة، وأخيرا توفر لدي المبلغ المناسب لذلك، وككل زيارة، كان أطفالي يسعدون بزيارات كهذه، لأنهم على ثقة بأنهم سيخرجون –كوالدتهم- بكتاب أو اثنين، وهذا ما حدث فعلا..
ابنتي يمنى (7 سنوات)، كانت قد ألِفتْ وقرأتْ معظم القصص المعروضة في المكتبة، فأخبرتني بأنها تنوي شراء مجلة لا كتاب، وعللت ذلك بسبب مقنع جدا، قالت لي بأن المجلة تحوي أكثر من قصة، أما الكتاب فيحوي قصة واحدة فقط، اقتنعتُ برأيها، ولكنها غيرتْهُ قبل خروجنا من المكتبة بقليل، بعد أن وقع نظرها على هذا الكتاب : Continue reading “لا تلمسني!”

قراءاتي

كيف تكتب الرواية؟- غابرييل غارسيا ماركيز


كيف تكتب الروايةكيف تكتب الرواية by Gabriel García Márquez

My rating: 5 of 5 stars

أولا، عنوان الكتاب لا يعبر عن المحتوى، فالكتاب هو عبارة عن مجموعة مقالات مختارة للكاتب تم نشرها كعمود صحفي في احدى الصحف
المقالان الاول والثاني فقط يتكلم فيهما غابرييل ماركيز عن الأدب..
بقية المقالات عن أفكار تبدو في مجملها متشابهة..
ولكن هذا لم يقلل من قيمة الكتاب..
رغم انه كتاب بسيط وخفيف وينتهي في سويعة او اثنتان، إلا أني أحببت غابرييل في مقالاته أكثر من رواياته
رابط قراءة الكتاب:  كيف تكتب الرواية – غابرييل غارسيا ماركيز

قصة قصيرة

زيــــــنب – قصة


ربما كان عمري خَمسُ سنوات فقط في صيف 1510 ميلادي، حين غزا الأسبان طرابلس، فالذكريات تبدو مبهمة ومشوشة متى ما رغبتُ في استحضارها، أذكر أننا استيقظنا فزعين على نبأ اقتحام أسوار المدينة، أكد لي العم سالم بأن رغد العيش والراحة التي شهدتها المدينة في عدة سنوات قبل الغزو الأسباني، جعلتْ أهالي المدينة يسلمونها دون أدنى مقاومة كالدجاج، إلا أن أمي كانت تنفي الأمر بشدة وحنق، كانت تخجل من تكذيب العم سالم فهو الذي كفلني بعد رحلة هروبنا من المدينة المحاطة بالأسوار إلى ضاحية تاجوراء، فكانت تبرر كلامه كسوء فهم، وتردد على مسمعي: “عمك سالم بارك الله فيه، لم يكن حاضرا وإنما ينقل ما تداولته الألسن يا بني، أنا كنت حاضرة، وأبوك قُتل لأنه دافع عن أسوار المدينة، قُتِل معه العديد من الشجعان، صحيح أن معظم أهالي المدينة رحلوا ليلاً بعد أن بلغنا وصول الأسطول، وصحيح أنه كان من بين الموجودين خونة ومتواطئين لديهم أحقادا خاصة يحملونها ضد الشيخ عبدالله بن شرف، إلا أنه من العيب أن يتم تجاهل الشهداء الذين بذلوا أرواحهم وتركوا خلفهم زوجاتهم وأبناءهم مثلي ومثلك يا بني، لا تصدق ما يقولون، فالحاضر ليس كالغائب، ووالدك كان بطلا”

لم أكن مقتنعًا تمامًا، وبقيت أخجل من أن يعرف أحدهم بأني وُلِدتُ في المدينة، وبأن عائلتي كانتْ من علية القوم، وبأن والدتي هربتْ بعد عام من الغزو تاركة وراءها عائلتها التي قررت ان تبقى برفقة الشيخ عبدالله، وفاءً وتبركًا به، فقد عُرف بتقواه قبل أن يعرفوه حاكمًا لهم، وما كنتُ أخجل من قوله حقًّا، ما كنتُ أخجل حتى من تذكره، بل إني لم أتفوه به حتى مع والدتي بعد هروبنا، هو أننا هربنا تاركين وراءنا –فوق كل ما ذُكر- جثة جندي مالطي حاولتْ والدتي إغوائه صباح يوم هروبنا، وهو ما أدركته بعد أن كبرت واتضحتْ في عقلي تفاصيل تلك الجريمة التي اقترفتها والدتي، لا بد من أنها ستُعَدُّ بطلة إذا ما سمع الناس بانها قتلتْ نصرانيا اغتصب بلادها وفَرَّتْ لتنضمّ لقبائل الشرفاء الذين ارتضوا النزوح إلى تاجوراء عوضًا عن الخنوع لسلطة الأسبان، ولكن المُخجل حقا هو الطريقة التي استدرجتْ بها ذاك الجندي، محاولاتها العصبية لإلهائي إذ عجزتْ عن دفعي إلى النوم، وما شاهدتُه من خلف الستار الذي كان يفصل غرفتها عن باحة منزلنا، الذي لم أعد أذكر منه إلا ذلك المشهد. Continue reading “زيــــــنب – قصة”

قراءاتي

الجاسوسة – باولو كويلو


الجاسوسةالجاسوسة by Paulo Coelho

My rating: 2 of 5 stars

كتاب سيرة سردي ويكاد يكون ممل
تختفي لمسة الاديب رغم محاولاته اضفاء طابع ادبي وانساني على القصة
موضوع القصة في نظري تافه لا يستحق ان يتحول الى ادب
امراة قررت ان تمارس حريتها في التعري والدعارة، ليس لهذا السبب اتهمت بالتجسس كما يروج كويلو للكتاب، دون ان يحدد في الحملة الترويجية حتى نوع الحرية التي “ناضلت” لاجلها مارغريتا التي غيرت اسمها الى ماتا هاري هربا من زوجها و وطنها و حتى من ابنتها!
الموضوع ببساطة انها امرأة تبحث عن الشهرة والمال وتستعمل جمالها وفتنتها للوصول لكل ما تشتهيه، وحين يأفل نجمها لتقدمها في السن، يتم استغلالها لخدمة الحروب، حاولت ان تتظاهر بالوفاء فكانت كبش فداء ليحفظ رجال الحرب ماء وجوههم، لم تكن وفية لفرنسا بل كانت ترغب في عودة الشهرة والمجد اللذان لا يعترفان بالشيخوخة
حاول الكاتب، او هي على الارجح، تبرير انحطاطها بجريمة اغتصاب تعرضت لها في مراهقتها
سأفكر الف مرة قبل ان اشتري كتابا لكويلو مجددا، فالكتب باهظة الثمن، ووقتي أيضا

View all my reviews

قصة قصيرة

الدربوكة* – قصة قصيرة


 

تعتقد أن طفلك كائن تملكه، فيلبس ما تقرره أنت، ويأكل ما تقرره انت، ويستحم وقت ما شئت أنت، وبيدك أمر كل معلومة يتلقاها، وكيف يتعامل معها، تعتقد أن لك مطلق الحرية في توبيخه بالنعوت التي تراها مناسبة، تعتقد أنه سيكبر ويدرك لمَ كنت تنهره عن هذا أو ذاك فلا تُكلّف نفسك عناء الشرح، تعتقد أنه سيعيش حتى يدرك لمَ ضربته حين رن جرس الجيران وركض هاربا، تعتقد أنه سيغفر لك وينسى تحاملك عليه حين أكل من صحن جده دون إذن منه، وأنك لست مدين له بأي اعتذار، حتى إن كنت مخطئا بحقه إذا قذفته بنعلك لأنه أصدر ضوضاء أفسدتْ قيلولتك! تعتقد كل هذا وتؤمن به دون وعي منك، فقط لأنه من صلبك، ثم حين يرحل عن الدنيا وهو لم يبدل بعد أسنانه اللبنية تدرك حقيقة الأمر. Continue reading “الدربوكة* – قصة قصيرة”