قصة قصيرة

“حكايات ليبية” بعد التعديل


“ان تكوني امرأة ليبية في أحيان كثيرة يعني أن تعيشي العديد من المصاعب لتثبتي لغيرك انك قادرة علي فعل أي شيء كأي رجل.. وعندما ينتشر الخوف وعدم الأمان وتزداد سطوة الاشرار في زمن الحرب و قلة الاستقرار، تزداد محن المرأة.

في هذه المجموعة القصصية، تجمع كوثر الجهمي أنفاس وأفكار ومواقف لنساء ورجال من ليبيا وتقدمها باقة يانعة كباكورة أعمالها.

في هذه المجموعة، سيتشوق القاريء لمعرفة ماسيحدث وهو يرى مافعلته زوجة بعد اكتشافها لخيانة زوجها لها باستعمال احدى صفحات التواصل الاجتماعي، وسيتعرف على رجل حولته المواقف الى بطل برغم مخاوفه، وسيتسائل ماذا سيحدث لزوجة تمردت لتحقق احلامها، الى جانب قصص أخرى تختصر حياة بعض من شرائح المجتمع الليبي.

بكل فخر ادعو محبي القراءة بالارتحال على مركب هذه المجموعة لانها ستنال اعجابهم  وستلمس شغاف قلوبهم بدون شك.” Continue reading ““حكايات ليبية” بعد التعديل”

كيف؟

كيف تلتصق بشغفك؟


أن تكون شغوفا بأمر ما (أو شخص ما) يعني أن يلتصق ذاك الأمر بقلبك، فيراودك عن نفسك، قد يأخذك بعيدا إلى أحلام اليقظة، فيكون جسدك في مكان، وقلبك في مكان آخر تماما، ستجد نفسك تنتهز الفرص لتخلو بهذا العشق، وستهرب بعيدًا عن كل ما/من يحول بينك وبينه.

إن كنتَ شغوفًا بأمر ما (الكتابة، أو الرسم، أو القراءة، أو النحت أو التصوير أو أو … ) فلا بد وأن يكون قد خطر على بالك هذا الشيء بمجرد قراءتك للثلاثة أسطر أعلاه، أليس كذلك، نعم هو ذاك شغفك، هل تجد الوقت للعناية به يا صديقي؟ هل توفيه حقك؟ أم أنك تتركه للمزاج ولأوقات الفراغ التي قد تتلاشى إن كنت طالبًا، أو كنت موظفًا، أو إن كنتي عزيزتي أمًا ككاتبة هذه الكلمات 🙂 ؟ شغفك بأمر ما يشبه تماما شغفك بالمحبوب، أرأيت محبوبا يصل محبوبه الذي يهجره ويتركه لأوقات فراغه؟ قطعًا لا، فالاهتمام هو الوقود الذي نغذي به عشقنا للأشخاص والأشياء من حولنا. Continue reading “كيف تلتصق بشغفك؟”

غير مصنف

رسالة لطفلي الذي لم يولد بعد


سيدة عادية

طفلي الغالي، الذي لم يولد بعد، ولم أقرر بعد هل سأسمح لك بالمجيء إلى عالمنا من الأساس أم لا!

لماذا لم تأت بعد؟ حسنا، كل شيء بأمر الله كما يقول الجميع، ولكني مشاركة في هذا الأمر، قد لا تأت أبدا، لا تحزن، الأمر فعلا لا يستحق الحزن بل على العكس، عليك ان تحمد الله على هذا! بصورة مجردة، ارغب كثيرا في مجيئك، ومجيء المزيد منك، ولكن دعني أحكي لك بصورة مبسطة مالذي سيحدث لك إذا ما أتيت:

View original post 317 more words

قراءاتي · مذكراتي

لا تلمسني!


السبت الماضي، ذهبتُ في زيارة لمكتبة الفرجاني بشارع ميزران، لأني كنت قد عقدتُ العزم على شراء ثلاثة كتب منذ فترة، وأخيرا توفر لدي المبلغ المناسب لذلك، وككل زيارة، كان أطفالي يسعدون بزيارات كهذه، لأنهم على ثقة بأنهم سيخرجون –كوالدتهم- بكتاب أو اثنين، وهذا ما حدث فعلا..
ابنتي يمنى (7 سنوات)، كانت قد ألِفتْ وقرأتْ معظم القصص المعروضة في المكتبة، فأخبرتني بأنها تنوي شراء مجلة لا كتاب، وعللت ذلك بسبب مقنع جدا، قالت لي بأن المجلة تحوي أكثر من قصة، أما الكتاب فيحوي قصة واحدة فقط، اقتنعتُ برأيها، ولكنها غيرتْهُ قبل خروجنا من المكتبة بقليل، بعد أن وقع نظرها على هذا الكتاب : Continue reading “لا تلمسني!”

قراءاتي

كيف تكتب الرواية؟- غابرييل غارسيا ماركيز


كيف تكتب الروايةكيف تكتب الرواية by Gabriel García Márquez

My rating: 5 of 5 stars

أولا، عنوان الكتاب لا يعبر عن المحتوى، فالكتاب هو عبارة عن مجموعة مقالات مختارة للكاتب تم نشرها كعمود صحفي في احدى الصحف
المقالان الاول والثاني فقط يتكلم فيهما غابرييل ماركيز عن الأدب..
بقية المقالات عن أفكار تبدو في مجملها متشابهة..
ولكن هذا لم يقلل من قيمة الكتاب..
رغم انه كتاب بسيط وخفيف وينتهي في سويعة او اثنتان، إلا أني أحببت غابرييل في مقالاته أكثر من رواياته
رابط قراءة الكتاب:  كيف تكتب الرواية – غابرييل غارسيا ماركيز

قصة قصيرة

زيــــــنب – قصة


ربما كان عمري خَمسُ سنوات فقط في صيف 1510 ميلادي، حين غزا الأسبان طرابلس، فالذكريات تبدو مبهمة ومشوشة متى ما رغبتُ في استحضارها، أذكر أننا استيقظنا فزعين على نبأ اقتحام أسوار المدينة، أكد لي العم سالم بأن رغد العيش والراحة التي شهدتها المدينة في عدة سنوات قبل الغزو الأسباني، جعلتْ أهالي المدينة يسلمونها دون أدنى مقاومة كالدجاج، إلا أن أمي كانت تنفي الأمر بشدة وحنق، كانت تخجل من تكذيب العم سالم فهو الذي كفلني بعد رحلة هروبنا من المدينة المحاطة بالأسوار إلى ضاحية تاجوراء، فكانت تبرر كلامه كسوء فهم، وتردد على مسمعي: “عمك سالم بارك الله فيه، لم يكن حاضرا وإنما ينقل ما تداولته الألسن يا بني، أنا كنت حاضرة، وأبوك قُتل لأنه دافع عن أسوار المدينة، قُتِل معه العديد من الشجعان، صحيح أن معظم أهالي المدينة رحلوا ليلاً بعد أن بلغنا وصول الأسطول، وصحيح أنه كان من بين الموجودين خونة ومتواطئين لديهم أحقادا خاصة يحملونها ضد الشيخ عبدالله بن شرف، إلا أنه من العيب أن يتم تجاهل الشهداء الذين بذلوا أرواحهم وتركوا خلفهم زوجاتهم وأبناءهم مثلي ومثلك يا بني، لا تصدق ما يقولون، فالحاضر ليس كالغائب، ووالدك كان بطلا”

لم أكن مقتنعًا تمامًا، وبقيت أخجل من أن يعرف أحدهم بأني وُلِدتُ في المدينة، وبأن عائلتي كانتْ من علية القوم، وبأن والدتي هربتْ بعد عام من الغزو تاركة وراءها عائلتها التي قررت ان تبقى برفقة الشيخ عبدالله، وفاءً وتبركًا به، فقد عُرف بتقواه قبل أن يعرفوه حاكمًا لهم، وما كنتُ أخجل من قوله حقًّا، ما كنتُ أخجل حتى من تذكره، بل إني لم أتفوه به حتى مع والدتي بعد هروبنا، هو أننا هربنا تاركين وراءنا –فوق كل ما ذُكر- جثة جندي مالطي حاولتْ والدتي إغوائه صباح يوم هروبنا، وهو ما أدركته بعد أن كبرت واتضحتْ في عقلي تفاصيل تلك الجريمة التي اقترفتها والدتي، لا بد من أنها ستُعَدُّ بطلة إذا ما سمع الناس بانها قتلتْ نصرانيا اغتصب بلادها وفَرَّتْ لتنضمّ لقبائل الشرفاء الذين ارتضوا النزوح إلى تاجوراء عوضًا عن الخنوع لسلطة الأسبان، ولكن المُخجل حقا هو الطريقة التي استدرجتْ بها ذاك الجندي، محاولاتها العصبية لإلهائي إذ عجزتْ عن دفعي إلى النوم، وما شاهدتُه من خلف الستار الذي كان يفصل غرفتها عن باحة منزلنا، الذي لم أعد أذكر منه إلا ذلك المشهد. Continue reading “زيــــــنب – قصة”

قراءاتي

الجاسوسة – باولو كويلو


الجاسوسةالجاسوسة by Paulo Coelho

My rating: 2 of 5 stars

كتاب سيرة سردي ويكاد يكون ممل
تختفي لمسة الاديب رغم محاولاته اضفاء طابع ادبي وانساني على القصة
موضوع القصة في نظري تافه لا يستحق ان يتحول الى ادب
امراة قررت ان تمارس حريتها في التعري والدعارة، ليس لهذا السبب اتهمت بالتجسس كما يروج كويلو للكتاب، دون ان يحدد في الحملة الترويجية حتى نوع الحرية التي “ناضلت” لاجلها مارغريتا التي غيرت اسمها الى ماتا هاري هربا من زوجها و وطنها و حتى من ابنتها!
الموضوع ببساطة انها امرأة تبحث عن الشهرة والمال وتستعمل جمالها وفتنتها للوصول لكل ما تشتهيه، وحين يأفل نجمها لتقدمها في السن، يتم استغلالها لخدمة الحروب، حاولت ان تتظاهر بالوفاء فكانت كبش فداء ليحفظ رجال الحرب ماء وجوههم، لم تكن وفية لفرنسا بل كانت ترغب في عودة الشهرة والمجد اللذان لا يعترفان بالشيخوخة
حاول الكاتب، او هي على الارجح، تبرير انحطاطها بجريمة اغتصاب تعرضت لها في مراهقتها
سأفكر الف مرة قبل ان اشتري كتابا لكويلو مجددا، فالكتب باهظة الثمن، ووقتي أيضا

View all my reviews

قصة قصيرة

الدربوكة* – قصة قصيرة


 

تعتقد أن طفلك كائن تملكه، فيلبس ما تقرره أنت، ويأكل ما تقرره انت، ويستحم وقت ما شئت أنت، وبيدك أمر كل معلومة يتلقاها، وكيف يتعامل معها، تعتقد أن لك مطلق الحرية في توبيخه بالنعوت التي تراها مناسبة، تعتقد أنه سيكبر ويدرك لمَ كنت تنهره عن هذا أو ذاك فلا تُكلّف نفسك عناء الشرح، تعتقد أنه سيعيش حتى يدرك لمَ ضربته حين رن جرس الجيران وركض هاربا، تعتقد أنه سيغفر لك وينسى تحاملك عليه حين أكل من صحن جده دون إذن منه، وأنك لست مدين له بأي اعتذار، حتى إن كنت مخطئا بحقه إذا قذفته بنعلك لأنه أصدر ضوضاء أفسدتْ قيلولتك! تعتقد كل هذا وتؤمن به دون وعي منك، فقط لأنه من صلبك، ثم حين يرحل عن الدنيا وهو لم يبدل بعد أسنانه اللبنية تدرك حقيقة الأمر. Continue reading “الدربوكة* – قصة قصيرة”

قراءاتي

يافا: حكاية غياب ومطر – نبال قندس


يافا: حكاية غياب ومطريافا: حكاية غياب ومطر by نبال قندس

My rating: 3 of 5 stars

روايتين في رواية واحدة، متداخلتين
عنوان الرواية لا علاقة له بمدينة يافا، العنوان هو اسم بطلة احدى الروايتين
الأولى، فتاة عشرينية، تمر بحالة حب، وشوق، غير مسبوقين، ما أحببته فيها هو وصف تلك المشاعر الأولية التي لا نحس بها إلا مع اول دقة قلب، ذكرتني بأيام خلتْ وابتسمتُ في عدة مقاطع، فقط لأني كررتها حرفيا يوما ما

الثانية هي يافا، إمرأة خمسينية، تعيش حالة عزلة وموت مع وقف التنفيذ، أحببت قصتها أكثر، وأسفت لأنها لم تنل من الكتاب إلا الثلث تقريبا
هل يقع الكتاب من ضمن الكتب الرومانسية، أم أدب المقاومة؟ من الصعب تحديد الأمر، فمحتوى الكتاب يبدو مزدحما، وكأن نبال قندس أرادت أن تكتب عن كل شيء دفعة واحدة، وكأنها أرادت ان تتخلص من كل تلك الأفكار التي تزاحمت في جوفها، لو كنتُ قريبة منك لقلتُ لكِ تمهلي عزيزتي نبال، اتركي بعض الأمور لروايات وكتب أخرى، تمهلي وأعطي لكل فكرة متسع من الوقت و الورق
كرواية أولى لنبال قندس أهنئها، لديها لغة جذابة، وإحساس على درجة عالية من الرهافة
هذا القلم سأتابعه

View all my reviews

قصة قصيرة

نــــزوح – قصة ( الحلقة 5 والأخيرة )


نــــــزوح – قصة ( الحلقة 1 )

نـــزوح – قصة ( الحلقة 2 )

نـــــزوح – قصة ( الحلقة 3 )

نـــزوح – قصة ( الحلقة 4 )

الحلقة ال5 والأخيرة:

“شدة وتزول يا بنتي… كلها شهر والا شهرين وترجعي حوشك وان شاء الله ما يجيه شي”

ترد أمل على والدتها أن “إن شاء الله”، وكلاهما تعلم بأنها كلمات يرددونها ربما كي لا يفقدون عقولهم، استدركت والدتها قبل ان تنهي المكالمة “إن شعرتِ بالضيق حاولي اقناع سعد بأن تأتوا للإقامة في شقة خالد، تعلمين أن أخيك لن ينهي دراسته لا هذا العام ولا العام التالي، تعالوا حتى يفرج الله” لوهلة شعرت أمل بالأنس من عرض والدتها، راقت لها الفكرة، رغم أنها شعرت بانقباض مفاجئ في معدتها إذ يُعد انتقالها لمدينة أخرى إعلانا رسميا بالنزوح، باللامكان، بالغربة!

انهت مكالمتها مع والدتها عاقدة العزم على ان تفاتح سعداً في الموضوع، تحمست لدرجة أنها عاودت توضيب الحقائب وكأنّ موافقة سعد أمر مفرغ منه، لم يخطر ببالها بانه سيعترض بشدة، كان رفضه هو القشة التي قصمت ظهر البعير، انفجرت، تبعثرت كلماتها في كل ركن، كلمات ظلت تحرص على إخفاء طنينها لسنوات، طال النقاش، توغلوا بعيدًا حتى وصلا للعن اليوم الذي التقيا فيه، هكذا أعلن كل منهما في لحظة اعتقد انها لحظة صدق بأن ليته مات قبل ذاك اللقاء وكان نسيا منسيا! Continue reading “نــــزوح – قصة ( الحلقة 5 والأخيرة )”

قراءاتي

ثلاثية غرناطة – رضوى عاشور


ثلاثية غرناطةثلاثية غرناطة by Radwa Ashour

My rating: 4 of 5 stars

لم يخطر ببالي يوما ان هناك حياة حافلة بالمآسي وراء هزيمة المسلمين في الأندلس
سمعت بمحاكم التفتيش، سمعت بالتعذيب، ولكني لم أتصور بأن بقاءهم استمر حتى 100 عام بعد الهزيمة المعلنة!
كنت جاهلة تماما بأمر التنصير الإجباري وبكل تلك القوانين والمراسيم التي صدرت بحقهم، هذه الرواية تحكي الجانب الأعمى من القصة، لِمَ أكتفينا بقول الخطباء بأن الأندلس ضاعت لأن المسلمين فيها كانوا مخطئين! لِمَ تجاهلنا بأن المسلمين خارج الأندلس كانوا سببا آخر من أسباب سقوطها؟
بعيدا عن كل تلك الافكار المتعلقة بالصورة العامة، بعيدا عن الاسقاطات المرتبطة بواقعنا التي قرأتها في هذه الثلاثية، لقد أبهرني أسلوب رضوى عاشور في السرد، والأكثر من هذا دهشتي لكم الأخبار التي جاءتنا بها، من أين وجدت تلك المراجع التي تحكي تفاصيل الحياة الاجتماعية للعرب والمسلمين في تلك القرون الغابرة؟
كفرس جامحة، سترحل بك هذه الرواية، تارة تصهل وتجري بك كالريح، فتجد نفسك تُجر صفحة تلو الصفحة، تارة تتمخطر في دقة الوصف والتعبير، فتتمهل، بل وقد تشعر بالملل ..
تروي فيها رضوى قصص الهزيمة والخذلان والإيمان والإلحاد ، تبدأ ثلاثيتها بأسرة كبيرة، وتنتهي بأفراد لا يربطهم إلا انتمائهم للمكان الذي لم يعد ينبغي لهم أن يشعروا بالانتماء له
نصيحة: لا تتعلق بأي شخصية
رواية من النوع الذي يستفز فكرك وإيمانك، ويدفعك للتساؤل عن جدوى كل ما حدث، وما يحدث ليومنا هذا

View all my reviews