مذكراتي

“مهندسة”، لحُسن حظها صارت “معلمة”!


CYMERA_20141117_165728

إنها حكايتي، وسؤال يظل يغيظني كلما علمت إحدى تلميذاتي أو زميلاتي المعلمات أني أحمل شهادة “بكالوريوس في الهندسة المدنية” ولكني أعمل “معلمة”! Continue reading ““مهندسة”، لحُسن حظها صارت “معلمة”!”

Advertisements
مذكراتي

أعراف المجتمع النسوي “الليبي”


large (6)

صديقتي، عندما يتغير لقبك من “آنسة” إلى “مدام” في هذا المجتمع السويسري، فعليك أن تتعرفي على قوانين وأعراف لا ينبغي عليك تجاوزها، وإلا سقطتي سهوًا “أو عمدًا” من قائمة “النخبة النسوية في البلاد السويسرية”…  Continue reading “أعراف المجتمع النسوي “الليبي””

قراءاتي

الفيل الأزرق – لـ “أحمد مراد”


18761249

سأسبق انطباعي الايجابي عن السلبي واتحدث عن.. ذكاء أحمد مراد، اسلوبه في السرد والوصف الدقيق الممتزج بالسخرية خفيفة الظل احيانا والمقرفة احيانا اخرى دليل عبقرية أدبية، رغم ان الرواية لا تدخل (عندي) في باب الاعمال الادبية المعمرة، كأنها كتبت لتكون فيلما، كما قُدر لها وكانت!! ثلاث انواع من الروايات في رواية واحدة:
أولها قصة حب .. هذه اعطيها 1 من 10، لم تقنعني، شعرت انها تقع في باب كل ممنوع مرغوب وان الغرس في المرج الاخر اكثر خضرة باعتراف الراوي، أكثر منها قصة حب
ثانيها.. قصة جريمة قتل، امنحها 3 من 10، في البداية تبدو غامضة ثم تتضح الامور، لكن المثير انك ستواصل قراءتها حتى بعد ادراكك لتفاصيلها الواضحة .. فظني كان ان الرواية حول امراض نفسية وفجأة انقلبت لنوع اخر وهو القصة الغرائبية، وهذه الثالثة، هذا النوع نادر في الادب العربي وانا اشجعه، اعطيه عليها 10 من 10 ، لأني لم اتمكن من النوم تلك الليلة التي انهيت فيها هذه الرواية، وحتى نومي كان مليئا بكوابيس يتجول فيها المأمون والكلب الاسود و يحيى.. لم استطع النوم، فقررت ان اعترف بعبقرية أحمد مراد
اعتقد انه يستطيع اضافة المزيد، وليس صعبا على شاب بذكائه هذا ان يكتب ادبا يخلد اسمه، ربما اتجه لهذا النوع من الادب (الذي يُقرأ مرة واحدة) كي يضع لنفسه موضع قدم بين الكتاب عربيا وعالميا أولا وقد نجح في ذلك بالفعل، وانا في انتظار المزيد مما سيقدمه أحمد مراد، في انتظار تحفته التي سأقرأها له أنا وأبنائي واحفادي، لا اجده ببعيد عنه

ملاحظة: لم أشاهد الفلم بعد

التوقيع: سيدة عادية

مذكراتي

دروس من “كونان إيدوغاوا”


pyerv986

المحقق كونان.. أنمي لازال يعرض في اليابان منذ العام 1996، تابعته منذ العام 1998 تقريبا بعد عرضه مدبلجا باللغة العربية (كنت حينها في المرحلة الإعدادية)، ولا أخفي إعجابي الشديد بهذا المسلسل، إعجابي به يتعدى كونه مثيرًا ومليئا بالمفاجآت والأفكار، حتى يخيل إلي أحيانا ان كاتب المانغا ربما يقبع في داخله مجرم ذكي، فكر في كل تلك الخطط ليقتل شخصا ما يوما ما .. ولكنه تراجع عن ذلك وقرر أن يضع بين أيدينا كل تلك الأفكار المستحيلة 🙂 !!!

فالأنمي يقدم عدة دروس أخرى عدا عن كونه يقدم مغامرات شيقة مطعمة بالمعلومات الجديدة والمثيرة، من هذه الدروس:

  1. لا شيء يبرر العنف: فمعظم الحلقات التي تناولت جرائم قتل كان الجاني فيها هو الضحية في واقع الأمر نتيجة ظلم المجني عليه، جرائم انتقام، ورغم هذا فإن القانون أخذ مجراه، فلو أتيح لكل مظلوم أن يأخذ حقه بيده لصارت حياتنا غابة البقاء فيها للأقوى، وهذا ما يؤكده لنا كونان في نهاية حل كل جريمة، فهو وإن تعاطف أحيانا مع الجاني إلا أنه لا يجد مبررا لارتكاب تلك الجريمة البشعة.
  2. إظهار الاهتمام مهما تعذرت ظروفك: رغم انقطاع الاتصال بخطيبته، واستحالة اخبارها بما حدث له وجعله بمظهر طفل 8 سنوات، إلا أنه لم يكف بين الفينة والأخرى من الاتصال بها بصوته كـ”سينتشي كودو” ، أو إرسال الخطابات والهدايا، فهو يعلم كم تشتاق إليه خطيبته، وكم ترجو رؤيته، ووضعه لم يجعله يتجاهل مشاعرها أو يستخف بها مقارنة بما يمر به يوميا.
  3. التأقلم: تخيل نفسك شابا تعيش حياتك كما يحلو لك، فجاة تعود لطفل في الصف الثاني أو الثالث! تجد نفسك مضطرا للتعامل مع صغار في ذلك العمر وقد كنت نسيت طريقة تفكيرهم، نسيت أن أمورا كثيرة تعتبرها بديهية هي في الواقع أمورا مثيرة للدهشة بالنسبة لهم! وانك مضطر لإعادة تعلم ما تعلمته سابقا، ومضطر للتعامل مع واجبات وأوامر تفرض عليك كطفل ! الجميل في “كونان” هو تأقلمه مع هذا الوضع، بل اندماجه مع شلة جديدة من الأصدقاء الصغار، يكن لهم الود ويهتم لأجلهم، ويتظاهر باستمتاعه بشؤونهم الطفولية دون أن يتذمر منها.
  4. الرؤية الكبرى أولوية: بالرغم من مجاهرة العم “توغو موري” عدائه لشخصية “سينتشي”، إلا أن “كونان” لم يكن ليأخذ هذا العداء على محمل شخصي، بل احتمل تبجح هذا الرجل بحل قضايا “كان خلالها مخدرا” فقط لأن هدفه الحقيقي يتعدى الشهرة، وكأن لسان حال كونان يقول: لا يهم ان اشتهر “توغو موري” على حسابي، ولا يهم أن يتمادى في غروره وتبجحه بشهرته، واستهزائه المتواصل بي كــ”سينتشي”، ولكن المهم هو إنتصار الحق وتحقيق العدالة… فرؤيته الكبرى لتحقيق العدالة غلبت أي مشاعر بالحقد أو الحنق تجاه “توغو”.
  5. الأمل: البحث المستمر عن عصابة الرداء الأسود، وأمله في الحصول على عقار يلغي ما فعله به عقار التقليص من حجمه، وعدم الاستسلام للأمر الواقع، شيء محفز كونه لم يفقد حماسه وأمله في العودة… (نحن كمتابعين مللنا وفقدنا الأمل!)

التوقيع: سيدة عادية

قراءاتي

عاشقة في محبرة – غادة السمان


 

عاشقة في محبرة

كتاب صبت فيه غادة جام “عشقها” في ما يقارب 68 نصًا عشقيًا

غادة هي “الكتابة” (وانا هنا اعني الكتابة لا الكاتبة) التي تعشق الورقة البيضاء والمحبرة، تسطر عشقها للبوم، و للحرية.. “أريد أن أرتدي حبك، لا قيد حبك،

أريد أن أدخل في فضائك الشاسع

لا في قفصك الذهبي،

لا اريد ان تحبني حتى الموت

أريد أن تحبني حتى .. الحياة،

لا أريد أن تحبني إلى الأبد: أحببني الآن!”

سطرت عشقها للحب الغامض ولـ”ابن زيدونها”

عشقها لغابات وسائدها الليلية، للعطر، للجنون والدهشة والشراسة والمطر

عشقها لدمشق وياسمينها .. عشقها لبيروت التي لا بحر فيها! عشقها للبنان ..

عشقها للتناقضات المستحيلة

عشقها لقرائها .. “أنت قريب مني أينما كنت وكيفما كنت

…..

لك أهمس: كل سنة وانت قارئي”

عشقها للأبجدية.. “ثمة مقبرة اسمها التفاصيل

تُدفن فيها أبجدية المرأة الشرقية

كهياكل السيارات الصدئة المحطمة

التي لا تزال تحلم بالريح والمسافات وشهوة الأفق”

وعشقها للعـــــــشـــق .. ” اكرر: أعشق الحب قبل الحبيب

فالحب تدفق ضوئي في الاتجاهات كلها

وصدر الحبيب قفص لسَجني.”

عزيزتي “غادة” عندما قرأتك تكتبين أن أقرب القراء إلى قلبك :” من يعتبرني سبقته إلى كتابة ما في قلبه!” ، رقص قلبي عشقًا لكلماتي التي سبقتني اليها لأنها جعلتني من أقرب القراء لقلبك!

التوقيع: سيدة عادية

مذكراتي

علمني أبنائي..


20140728_143521

تعلمت من ابنتي وابني الكثير، ومازلت ..

ومن أهم وأخطر ما تعلمته منهما ان أفكر جيدًا قبل أن أتفوه بـ “لا”، فأنا لن أقولها إن كان السبب هو كسلي في النهوض وإتيانهم بما يطلبون، او كان السبب أن مزاجي لا يسمح بذلك، لأني تحت وقع “الزن” والصوت العالي سأغير موقفي، وهنا أصنع صيغة شرطية لأبنائي، فـ”لا” لن تبقى تعني “لا”، بل ستعني لهم “سأنفذ ما تطلبون شرط أن تبذلوا أقصى ما تستطيعون من الحاح وصياح”!! وهذه معضلة يعاني منها الكثير من الآباء والأمهات.

صرت قبل أن أقول “لا” أفكر جيدًا، هل ما أرفضه يضر بصحتهم بشكل لا جدال فيه؟ هل يؤذي غيرهم؟ هل من الممكن أن أتراجع عن موقفي إن شقوا السماء والأرض بصراخهم؟ هل ما يطلبونه من حقهم؟ بناء على هذه الأسئلة أقرر ومنذ البداية الإجابة النهائية إما بـ”نعم” أو “لا” لا رجوع فيها… وان حدث وتسرعت في التفوه بها لسبب تافه ومؤقت، اضطر للبقاء عند موقفي والصمود حتى النهاية لأني أعلم أن رضوخي وتراجعي سيكلفني غاليا مستقبلاً.

والظريف في هذا الموضوع أن الارتباط الشرطي هذا يعمل حتى مع الكبار، فإن كنت تعتذر عن عمل ما ثم تتراجع عن اعتذارك لشعورك بالذنب أو الحرج غير المبرر فسيعتاد الناس على تسخيرك في قضاء حوائجهم ولن يأخذوا رفضك على محمل الجد! من الجيد طبعًا أن تكون خدومًا، ولكن كل شيء بمكيال، فقد تطغى خدمتك للناس مثلا على واجبك تجاه نفسك وتجاه أسرتك..

أبنائي يقومون بتربيتي، كما أفعل معهم، وربما أكثر.. فكل تصرفاتي معهم تجعلني اراقب نفسي، هل اقوم بما أريدهم أن يقوموا به؟ هل أنتهي عما أنهاهم عنه؟

التوقيع: سيدة عادية

قراءاتي

لقيطة إسطنبول – إليف شافاق


19409004
اعترف ان عنوان الرواية اول ما لفت نظري، واني اعشق اسطنبول خاصة وتركيا عامة، اعشق كل ما يتعلق بهذا البلد .. لهذا اعترف اني تطرفت في حبي لها، فقد حملت لي روائح ونكهات هذا البلد الجميل رغم فضحها للوجه القبيح الآخر له .

“تنويه:

لعشاق الرومانسية، هذه الرواية ليست لكم نهائيا، ستدمر كل القصور التي بنيت في مخيلاتكم Continue reading “لقيطة إسطنبول – إليف شافاق”

اقتباس وصورة

نهاية القراءة


12321427_1764299777149774_8318030626399184299_n

” – الفتيات اللواتي في مثل سنك منشغلات بتجميل أنفسهن، وأنت لستِ مضطرة لذلك، ولكن إذا ما واصلتِ القراءة فأين هي نهاية ذلك؟

أجابت أرمانوش:

– أنت تدرين أنه لا توجد علامة مضيئة في نهاية الكتب تؤشر كلمة النهاية. وعندما أقرأ كتابًا فإنني لا أشعر أنني قد أكملت أي شيء. ولهذا أبدأ كتابًا آخر. ”

اليف شافاك “لقيطة اسطنبول”

بالفلاقي

آلة ذكية!


large (1)
أكثر حاجة نفتقدها في تلفوني “الذكي” اللي مات (Galaxy note 2) هي المنبه “الذكي” اللي فيه.. يرن وما يطفاش الا لو حليت عمليات حسابية و كتبت عبارات معينة بالاحرف الكبيرة والصغيرة والفواصل بالضبط زي ما مطلوب مني، لو غلطت كان صوته يعلى، ولو جاوبت غلط نفس الشي صوته يعلى، ومافيش مجال إنه يطفى الا لو حليت المشاكل اللي قدامك …
تلفوني الحالي “مانببيش نوصفه بالغبي حرام، يكفي انه متحملني”، دايرة فيه 4 منبهات بمواقيت مختلفة.. اخر واحد فيهم سميته “تي نوضي!! ” على اساس ضميري بيصحصح لو كشخت على روحي !!! بس للأسف مش داير مفعوله معاي!
هل هذا عجز في أدمغتنا “مانبيش نقول غباء” اننا نكونوا في حاجة لهواتف ذكية ومنبهات ذكية؟
اللي يعاني من مشكلتي وخاطره في المنبه “الذكي” اللي حكيت عليه يلقاه في play store بتاع الاندرويد، اسمه : “I can’t wake up”
التوقيع: سيدة عادية.. وكسولة !
مذكراتي

القمل كان ثمن لطفي الزائد!


abbef659c9cd6a41051a391da7514ecd

عودة انتشار القمل في المدارس هذا العام ذكرتني بحكايتي مع هذه الحشرة المقيتة..

في المرحلة الابتدائية، عندما كنت في الصف الثالث تحديدًا، جلست في المقعد الذي خلفي تلميذة جديدة، ولأن لا أحد يعرفها كانت تجلس وحيدة، وكثيرا ما كانت تمد رأسها بيني وبين صديقتي التي تجلس جنبي لتطلب منا ممحاة أو قلما زائدا أو غيره، كنا نتعامل معها بلطف شديد فموقعنا في الفصل كأفضل تلميذتين كان يتحتم علينا أن نكون قدوة في الأخلاق كما كنا في طلب العلم ! أو هكذا اعتقدنا ..

Continue reading “القمل كان ثمن لطفي الزائد!”