قصة قصيرة

ثاءٌ ثورة – قصة قصيرة


“ألِفٌ أملُ” .. “ألِفٌ أملُ”

“بصوت أعلى يا أحبائي، باءٌ بسمة”

“باااااءٌ بسسسسمة ”

“أحسنتم! تاءٌ تقوى”

“تااااءٌ تقوى”

” وحرف اليوم هو الثاء، هيا رددوا معي: ثاءٌ ثورة”

قليلٌ منهم، وبخجل رددها، البقية اكتفوا بتبادل النظرات مع من رددها، بعضهم ابتسم واضعًا كفيه على شفتيه محاولا إخفاء تلك الضحكة المكبوتة. Continue reading “ثاءٌ ثورة – قصة قصيرة”

Advertisements
غير مصنف

كواليس برتقالية “لماذا العنف النوعي من الأساس؟”


يُعدّ اليوم الخامس والعشرين من نوفمبر يومًا عالميًّا لمناهضة العنف ضد النساء والفتيات، أقرته الأمم المتحدة يومًا عالميا عام 1999م، وإذا ما أردنا تسليط بعض الضوء وتقريب الصورة نحو هذه البقعة التي نسكنها، فسنجد أنفسنا أمام بيئة تتركنا نقف مشدوهين أمام خصوبتها، خصبة بشتى أصناف العنف.

ليس هناك صنف قد يخطر ببالك إلا ويتوفر لدينا بغزارة شديدة، سواء كان عنف لفظي أو جسدي، ليس هناك أنثى في مجتمعنا لم تتعرض للعنف، وهذا أمر أقبل التحدي فيه، فهو لدينا يتخطى نطاق الأسرة والتمييزفي العمل، ليتحول بطريقة غير معلنة إلى سياسة ممنهجة يتبعها مجتمع بأكمله، ليس منا من لم تتعرض لكلمة خادشة تهين أنوثتها في الشارع، او تستنقص من قيمتها في العمل بين زملائها، ليس منا من لم تتعرض للسب أو للشتم والطعن في شرفها على مواقع التواصل الاجتماعي لتعليق كتبته في صفحة عامة أو لصورة شخصية اختارتها ممثلة لهاعلى تلك المواقع، تلك الحالة العامة والأكثر شيوعًا، أما عن الحالات التي تأتي بعدها فهي حالات التحرش والاغتصاب التي انتشرت مع انتشار الفوضى الأمنية، وحالات القتل والاغتيالات التي يكون سببها إما طمعًا في مال أو انتقامًا من موقف سياسي معين، وأمام كل تلك “الثروة” المهولة من القصص الخصبة التي لا تكفيها مجلدات للكتابة عنها لا نستطيع تجاهل سؤال جوهري، هل صور العنف تلك موقوفة على النوع الاجتماعي حقًّا؟ هل هي “امتياز” تختص به النساء والفتيات؟

Continue reading “كواليس برتقالية “لماذا العنف النوعي من الأساس؟””

مذكراتي

كلنا آباء رائعون حتى إشعار آخر


كلنا آباء وأمهات رائعون، حتى نتزوج وننجب!

نقدم نصائحنا عن التربية المثالية حين نكون عزابًا، تقابلنا وجوه الآباء والأمهات بابتسامات لا ندرك كنهها، إلا بعد أن نصبح في موقفهم، يأتي من بين العزاب والعازبات من يقدم لنا النصائح، فنتذكر كيف كنا ننظر للأمر ببساطة بحتة، ومثالية مُضحكة، مثلهم.

الأمر لا يتعلق بقاعدة المبادئ التي ترغب في إنشاء ذريتك عليها، جيد أن تمتلك تلك القاعدة وترسم خطتك الخاصة، إلا أنك ستصطدم في كل عام يكبرون فيه، بأنك لا تربيهم وحدك، فأهاليكم يشاركونكم في هذه العملية، قد يسمحون لهم عن طيبة قلب ومحبة بارتكاب مايخالف قوانينك الخاصة أو العكس، قد ينهرونك عن التساهل في أمور تجدها عادية ويجدونها أخطاء جسيمة، فتقع أنت وطفلك فريسة التناقض، كذلك الأمر ينطبق على عائلات أعمام وأخوال أبنائك، ستتعرض كثيرًا للتساؤلات المقارنة التي سيطرحها أبناؤك بكثرة، لماذا لا تسمح لي باللعب في الشارع إن كان ابن عمي يفعل ذلك؟ لن تستطع أن تجيبهم بالإجابة المعتادة: لأن الشارع بيئة سيئة تفسد الأخلاق، فأنت تخشى أن يكررون ما قلته على مسمع العم؛ فتقع في ورطة لا تُحمد عقباها! Continue reading “كلنا آباء رائعون حتى إشعار آخر”