اقتباس وصورة · ابتسامات

وجوه سعيدة


“وإذا جاءك الفرح مرة أخرى ،فلا تذكر خيانته السابقة ..أدخل الفرح وانفجر!”
― محمود درويش

Advertisements
قراءاتي · اقتباس وصورة

اقتباسات من رواية “الفتى المُتيَّم والمُعلِّم”


 

“أحيانا ﻻ بد أن ينفطر قلبك يا بني حتى تزهر روحك”

“الذين يحيطون انفسهم بالمتذللين المداهنين الذين يمتدحون كل مايفعلون، لن يسامحوا الرجل الشريف الذي يقول الصدق”

“كان بوسبك يؤمن بأن في الحياة نعمتين: الكتب والاصدقاء، وعلى المرء ان يمتلك هذين الشيئين على نحو مختلف: اكبر عدد من الكتب وقلة قليلة من الاصدقاء”

“كان جهان وحيدا في المسجد، نقطة في ذلك المدى الواسع، فلم يقدر اﻻ على التفكير في ان العالم موقع بناء بالغ الضخامة. ففي حين كان المعلم وتﻻميذه يشيدون المسجد كان الكون يصنع مصيرهم، فهو لم يفكر قط في الله بصفته معماريا.”

“المعلمون عظماء، لكن الكتب أفضل منهم. فمن يمتلك مكتبة يكون لديه ألف معلم”

“قال سنان: عندما تتمكن من لغة ما، فذلك يعني أنك أُعطيت مفتاحا لقلعة، أما ما ستجده داخل المكان، فيعتمد عليك”

“ثمة ثﻻث نافورات للحكمة ينبغي لكل حرفي أن ينهل منها كميات كبيرة وهي الكتب والعمل والطرق. القراءة والممارسة والسفر”

“فهم جهان أن سر معلمه ﻻ يكمن في الشدة ﻷنه ليس فظا أصﻻ، وﻻ في جبروته ﻷنه ليس متجبرا، إنما في قدرته على التكيف مع التغييرات والكوارث وإعادة بناء نفسه مرات ومرات من جديد”

“وفكر أن مركز الكون ليس في الشرق ولا في الغرب، بل هو في المكان الذي يستسلم فيه المرء للحب. أحيانا يكون المركز في البقعة التي يدفن فيها المرء حبيبا له”

“كان سنان يردد دوما:” أتمنى أن يجري العالم جريان الماء”، وأنا لا يمكنني إلا أن أتمنى أن تجري هذه القصة جريان الماء في قلوب قرائها”

المؤلفة : أليف شافاق

اقتباس وصورة

نهاية القراءة


12321427_1764299777149774_8318030626399184299_n

” – الفتيات اللواتي في مثل سنك منشغلات بتجميل أنفسهن، وأنت لستِ مضطرة لذلك، ولكن إذا ما واصلتِ القراءة فأين هي نهاية ذلك؟

أجابت أرمانوش:

– أنت تدرين أنه لا توجد علامة مضيئة في نهاية الكتب تؤشر كلمة النهاية. وعندما أقرأ كتابًا فإنني لا أشعر أنني قد أكملت أي شيء. ولهذا أبدأ كتابًا آخر. ”

اليف شافاك “لقيطة اسطنبول”

اقتباس وصورة

تسلحي بخيالك، وبالعمل الشاق


large1
مصدر الصورة: weheartit.com

“لست بحاجة لذكاء خارق ولا لأموال طائلة لتحققي النجاح. بل تحتاجين خيالاً واسعاً وعملاً جاداً لتنفيذ أفكارك.
مشاهير العالم من فنّانين وموسيقيين يتمرّنون أكثر من ثماني ساعات في اليوم. هل كنت تعرفين ذلك؟ البراعة لا تأتي بالصدفة بل بالعمل الشاق. في المرة التالية التي ترينني فيها على شاشة التلفزيون أو تسمعينني على موجة إذاعة تذكّري الأساسات التي بنيت عليها لأحقق ما وصلت إليه اليوم، كل القصص التي كتبتها، وورشات العمل التي أحييتها، والصفوف التي حضرتها لأتعلم. إلى أي درجة أنت مستعدة للعمل لتحقيق حلمك الكبير؟”

-ماريا خليفة-