غير مصنف

كرون.. صديقي اللدود


40071488_947316092141657_3513344296793145344_n
مسكونة به مذ كنت في السادسة عشر، ولكني لم أكتشف ذلك إلا في الثانية والعشرين، عانيت كثيرًا من نوبات جنونه، كرهته في البداية، ثم تقبلته بكل مساوئه، حاولتُ تفهمه والتقرب إليه، بتُّ أتجنب ما يثير هلعه كي لا يعاقبني، أمشي فوق حزني وغضبي على أطراف أصابعي خوفًا من إيقاظه، لا، هو ليس عفريتا من الجن؛ إنه صديقي اللدود؛ كرون.
Continue reading “كرون.. صديقي اللدود”

Advertisements
غير مصنف

كفوا عن بناء المساجد!


عنوان المقال مستفز، وهذا شيء متعمد نعم، ولكن مهلًا، قبل أن تُسنّ السكاكين ويُحكم على كاتب المقال بالإلحاد والفجور، تريث عزيزي القارئ وتفضل بقراءة الأسطر القليلة القادمة:

من رحمة الله الواسعة بالمؤمنين، أن جعل لنا أوجه مختلفة لاكتساب الأجر والثواب حتى بعد أن يوارينا الثرى ونصبح بلا حول ولا قوة؛ فجعل للميت هدايا تصله من الأحياء، إما ولد صالح يدعو له، أو علم علَّمَه وانتفع به الناس من بعده، أو صدقة جارية وهي المعنية بحديثي في هذا المقال.

Continue reading “كفوا عن بناء المساجد!”

غير مصنف

كواليس برتقالية “لماذا العنف النوعي من الأساس؟”


يُعدّ اليوم الخامس والعشرين من نوفمبر يومًا عالميًّا لمناهضة العنف ضد النساء والفتيات، أقرته الأمم المتحدة يومًا عالميا عام 1999م، وإذا ما أردنا تسليط بعض الضوء وتقريب الصورة نحو هذه البقعة التي نسكنها، فسنجد أنفسنا أمام بيئة تتركنا نقف مشدوهين أمام خصوبتها، خصبة بشتى أصناف العنف.

ليس هناك صنف قد يخطر ببالك إلا ويتوفر لدينا بغزارة شديدة، سواء كان عنف لفظي أو جسدي، ليس هناك أنثى في مجتمعنا لم تتعرض للعنف، وهذا أمر أقبل التحدي فيه، فهو لدينا يتخطى نطاق الأسرة والتمييزفي العمل، ليتحول بطريقة غير معلنة إلى سياسة ممنهجة يتبعها مجتمع بأكمله، ليس منا من لم تتعرض لكلمة خادشة تهين أنوثتها في الشارع، او تستنقص من قيمتها في العمل بين زملائها، ليس منا من لم تتعرض للسب أو للشتم والطعن في شرفها على مواقع التواصل الاجتماعي لتعليق كتبته في صفحة عامة أو لصورة شخصية اختارتها ممثلة لهاعلى تلك المواقع، تلك الحالة العامة والأكثر شيوعًا، أما عن الحالات التي تأتي بعدها فهي حالات التحرش والاغتصاب التي انتشرت مع انتشار الفوضى الأمنية، وحالات القتل والاغتيالات التي يكون سببها إما طمعًا في مال أو انتقامًا من موقف سياسي معين، وأمام كل تلك “الثروة” المهولة من القصص الخصبة التي لا تكفيها مجلدات للكتابة عنها لا نستطيع تجاهل سؤال جوهري، هل صور العنف تلك موقوفة على النوع الاجتماعي حقًّا؟ هل هي “امتياز” تختص به النساء والفتيات؟

Continue reading “كواليس برتقالية “لماذا العنف النوعي من الأساس؟””

غير مصنف

رسالة لطفلي الذي لم يولد بعد


طفلي الغالي، الذي لم يولد بعد، ولم أقرر بعد هل سأسمح لك بالمجيء إلى عالمنا من الأساس أم لا!

لماذا لم تأت بعد؟ حسنا، كل شيء بأمر الله كما يقول الجميع، ولكني مشاركة في هذا الأمر، قد لا تأت أبدا، لا تحزن، الأمر فعلا لا يستحق الحزن بل على العكس، عليك ان تحمد الله على هذا! بصورة مجردة، ارغب كثيرا في مجيئك، ومجيء المزيد منك، ولكن دعني أحكي لك بصورة مبسطة مالذي سيحدث لك إذا ما أتيت:

View original post 317 more words

غير مصنف

مدينة الزهر والحنة، على سطح مكتبك


تم تعديل روابط مشاهدة وتحميل الخلفيات، مشاهدة طيبة 🙂

4 خلفيات لسطح المكتب، مع تقويم شهر يونيو 2017، بها بعض من أهم معالم مدينة طرابلس الغرب، مدينتي الجميلة  🙂 

تنبيه بخصوص مشاهدة وتنزيل الخلفيات بالحجم المطلوب:

View original post 82 more words

مذكراتي · غير مصنف

الأمومة: منحة تبدأ كمحنة


IMG_20170330_204818

أقسم أني تخيلت نفسي أُمًّا أفضل

أقسم أني لم أتخيل بأن الأمومة (على ما سمعت عنها من صعوبة) بهذا القدر من الإستحالة!

بهذا القدر من قلة النوم، وإنكار الذات، والتوتر اللانهائي، والتيقظ المتواصل!

لم أتخيل أبدا بأني سأصل لمرحلة ما – بعد ثمان سنوات من زواجي – أغلق فيها باب الحمام على نفسي من أجل بعض الهدوء، وبأني -كطفل مدلل- سأتشاجر مع صغاري (الذين لم يتجاوز أكبرهم السابعة) وكأني من أقرانهم، وأني سأركض لغرفة نومي مغلقة الباب تاركة العنان لدموعي ونشيجي، إنها ليست دموع الألم يا قوم، ليست دموع الندم كذلك (إياكم أن تفهموني خطأ!)، إنها دموع المحارب الذي يبحث عن هدنة، يبحث عن أرض فراغ محايدة ينام فيها بسلام، يبحث عن فرصة ليلتقط فيها أنفاسه، وليعيد حساباته، فلربما كان يخوض معركة خاطئة! ربما كان يستخدم أسلحة في غير موضعها! ربما -ببساطة- هُزم في عُقر داره! Continue reading “الأمومة: منحة تبدأ كمحنة”

قراءاتي · شخصيات مُلهِمة · غير مصنف

لو أبصرت ثلاثة أيام – هيلين كيلر


الكتاب عبارة عن رسالة مطولة (من 48 صفحة) للذين ينعمون بنعمة النظر ولكنهم في الواقع لا يبصرون

Publication1

الكاتبة هيلين كيلر هي سيدة عانت من فقد ثلاث حواس منذ طفولتها المبكرة، ألا وهي حاسة النظر والسمع والنطق، ولكنها كافحت وناضلت لتصبح أيقونة من أيقونات الإصرار والإرادة للحياة بمساعدة معلمتها العظيمة آن سوليفان، وها هي هنا تضع لنا تصورها عما ستفعله ببصرها في حال حصولها عليه لمدة ثلاثة أيام فقط، وتنصحنا نحن (الذين نبصر ولا نرى) أن نتخيل بأننا سنفقد نعمة البصر نهائيا، ونفكر كيف سنمضي اخر ايامنا بهذه النعمة؟

من قال أن فاقد الشيء لا يعطيه لم يقرأ هذا الكتاب، لأن هيلين الفاقدة لنعمة البصر، ومن خلال كلماتها، مكنت القراء من فتح أعينهم، وتقديرها، وأنعام النظر بها في كل شيء حولها، الجيد والرديء، وقد لفتت عنايتي هذه النقطة، فهيلين لا تخبرنا بأنها ستمضي وقتها فقط في مشاهدة الجمال، بل في مشاهدة الامور المحزنة أيضا:

“ولكن بعض المشاهد محزن فعلا.. وبالنسبة الى هذه ايضا فإني لا اغمض عيني عنها لأنها في نظري تمثل جانبا من جوانب الحياة، وأعتقد أن صرف العيون عن مثل هذه المشاهد، ولو أنها محزنة، هو إغلاق للقلب وإغلاق للفكر”

وقد صدق الله تعالى في كتابه العزيز إذ قال: “فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ” (سورة الحج آية 46)

ومن الجدير بالملاحظة، هو أنه من بين الحواس الثلاث التي فقدتها هيلين، إلا أنها بقيت تحن إلى حاسة البصر بالأخص! فهل يحق لأمثالنا أن يشكو بعد الآن؟

يمكنكم قراءته مباشرة من هنا: لو أبصرت ثلاثة أيام

 

 

قراءاتي · غير مصنف

الرجل ذو السروال الأحمر- عبد الرحيم جرين


29617123

“ماذا ستفعل إن كان رجل بسروال أحمر قصير يطرق بابك، ويقول إنه جاء ليقرأ عداد الغاز ليصدر الفاتورة؟”
بالطبع ستفكر مليا في مدى صدق ادعائه..
لماذا لا نفكر مليا في امور اعتبرناها مسلمات
و الدين من هذه الأمور.. هل فكرت في صحة معتقدك يوما ما؟
هذا الكتاب لا يخص فقط غير المسلمين
بل أنت كمسلم بالوراثة تحتاج لقراءته ربما أكثر من غير المسلم
خاصة إن كنت في مرحلة من حياتك تكثر فيها الاسئلة الوجودية في عقلك، وتتعرض لفتنة كدبيب النمل في دينك دون ان تشعر
تمنيته أكبر من هذا الحجم، رغبت في المزيد منه، فالكتاب من 86 صفحة فقط ..

الرابط المباشر لقراءة الكتاب: الرجل ذو السروال الاحمر

قراءاتي · غير مصنف

فئران بلا جحور -أحمد ابراهيم الفقيه


7856633

رواية خفيفة ولكنها شيقة ودسمة
في 174 صفحة تروي لنا حكاية اهل النجع الباحث عن القوت في سنوات المجاعة والقحط، في فترة الانتداب البريطاني، وما يرافق تلك الرحلة من مشاق، وكيف كان يعالج الليبيون مشاكلهم تلك الآونة، بين شرق وغرب وجنوب، وأكثر ما أثار اهتمامي في الرواية لا الاسلوب والحبكة المتعلقة بأهالي النجع فحسب، بل بحيوانات وحشرات المنطقة التي نزل بها أولئك القوم أيضا، أعجبتني طرافة وحكمة تلك المخلوقات، وكيف اتخذ النص منحى جدي-هزلي في آن معا، لم يسبق لي أن قرأت أدبا يتحدث فيه الكاتب بلسان مخلوقات أخرى غير البشر (اللهم فيما عدا أدب الاطفال) وأشهد بأنه أجاد في ذلك، لا سيما وأن الأمر يعد مجازفة بالنسبة لنا وقد اعتدنا على أن حوار الحيوانات أمر خاص بحكايات الأطفال فقط!
أنصح بقراءتها بشدة

قصة قصيرة · غير مصنف

حكايات ليبية


%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d9%8a%d8%a8%d9%8a%d8%a9-2016-1_01

حكايات ليبية .. مجموعتي القصصية الأولى، وأرجو ألا تكون الأخيرة..

وهي عبارة عن قصصي التي نشرتها على المدونة خلال العام الماضي، جمعتها واستعنت بصديقتي رزان (مدونة ليبية وفنانة جرافيكـ) لتصميم الغلاف وتنسيق الخط واخراجها بهذه الصورة..

الشكر لصديقتي رزان ، والشكر لكل من سيمنح بعض من وقته لهذا الكتيب، والشكر الكبير لكل من سيوجهني بنصحه وملاحظاته حولها .. بإمكانكم الآن وضع تعليقاتكم على صفحة الكتاب هنا

سيدة عادية (كوثر الجهمي)